عندما كنت في العاشرة من عمري أشركني والداي في دورة سباحة خلال العطلة الصيفية، ولكن رغم أن المدرب الكيني كان بطلاً أوليمبياً في السباحة، إلا أنني لم أتعلم السباحة، لا بل أصبحت أخاف السباحة، كل ذلك لأنه لم يتدرج معنا في التدريب ولم يستخدم الأسلوب المناسب، بل أصر على رمينا في الماء العميق من على النطاطة. وبسبب ذلك بقيت لعدة سنوات أخاف السباحة ولا أقبل بالاشتراك في أي دورة سباحة رغم إلحاح والداي علي، ولكن بعد عدة سنوا
























