———————————————
1 = 1000 !!
على الرغم من فرحتي بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين إلا أن الصفقة التي تم إطلاق سراحهم من خلالها ذكرتني بالليرة اللبنانية، فالليرة اللبنانية لم يعد لها قيمة، لذلك
الاسم: حسان حداد
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

———————————————
1 = 1000 !!
على الرغم من فرحتي بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين إلا أن الصفقة التي تم إطلاق سراحهم من خلالها ذكرتني بالليرة اللبنانية، فالليرة اللبنانية لم يعد لها قيمة، لذلك
عندما كنت في العاشرة من عمري أشركني والداي في دورة سباحة خلال العطلة الصيفية، ولكن رغم أن المدرب الكيني كان بطلاً أوليمبياً في السباحة، إلا أنني لم أتعلم السباحة، لا بل أصبحت أخاف السباحة، كل ذلك لأنه لم يتدرج معنا في التدريب ولم يستخدم الأسلوب المناسب، بل أصر على رمينا في الماء العميق من على النطاطة. وبسبب ذلك بقيت لعدة سنوات أخاف السباحة ولا أقبل بالاشتراك في أي دورة سباحة رغم إلحاح والداي علي، ولكن بعد عدة سنوا
الصالحون يبنون أنفسهم والمصلحون يبنون الجماعات
تبقى العلاقة بين الآباء والأبناء محور جدل ونقاش لا ينتهي، فبينما يتهم الآباء الأبناء بالإهمال والاستهتار وعدم تحمل المسؤولية، يتهم الأبناء الآباء بالدكتاتورية والقمع والاضطهاد
وفي الوقت الذي يسيئ بعض الأبناء معاملة آبائهم، يسيئ بعض الآباء استخدام سلطتهم اتجاه أبنائهم، حيث يأمرون أبناءهم بالطاعة العمياء، متبنين سياسة نفذ ثم اعترض أو بالأحرى لا تعترض. فترى العديد منهم يجبر أبناءه على دراسة تخصص هو لا يرغب في دراسته، ظناً منهم أن أبناءهم ملك لهم، وهو اعتقاد خ
إذا ابتسمت أتاك الأصدقاء، وإذا عبست أتتك التجاعيد
جورج أليوت
تعلوا الهتافات في الندوات والخطب والمحاضرات، وتتفصح الألسن في المجالس والتجمعات واللقاءات، وتصدح الحناجر في برامج التلفزة والإذاعات، وتملئ المقالات الصحف والمجلات، محتلةً بذلك مساحةً أو حيزاً واسعاً من الفضاء والصفحات، كل ذلك في محاربة الأعداء الحاقدين الغاصبين، بشكل همجي ودون دراسة أو تخطيط مسبق ودقيق، مركزين جل اهتمامنا و
وأخيراً تمكنت من الكتابة بالأحرف العربية في "الفيس بوك" دون خجل أو تردد، بالأمس كتبت بالأحرف العربية بكل ثقة، رغم إتقاني للكتابة بالأحرف الإنجليزية. هناك العديد من الشباب الذين ينظرون إلى ما قمت به باستهزاء، اعتقاداً منهم أن الكتابة بالأحرف العر
شاهدت بالأمس حلقة من حلقات برنامج "خدعوك فقالوا" الذي يقدمه الداعية الشاب مصطفى حسني، وقد كانت بالفعل حلقة مميزة، حيث تحدث فيها عن نعمة يفتقدها الكثير من الناس هذه الأيام وهي نعمة الرضا، وكيف أن الإنسان يريد أن يكرمه الله دائماً ، أما إذا ابتلاه الله فيحزن ويسخط، وهناك الكثير من الناس الذين إذا ابتلاهم ربهم بمرض دعوا ربهم أن يشفيهم فإذا تأخر الشفاء سخطوا وغضبوا، ألا يعلمون أن الله ربما
في أحد أيام الصيف من شهر آب 2001 صعدت جبال الأربعين (من أعلى الجبال في لبنان) مع اثنين من أصدقائي سيراً على الأقدام وخيمنا في أعلى الجبل، حيث انقلب الطقس فجأة ليصبح ضبابياً ماطراً، وأجمع جميع من علم بوجهتنا أننا هالكون لا محالة، حتى الراعي الذي قابلناه في طريقنا، نصحنا بالعودة من حيث أتينا. ورغم التردد فقد تابعنا طريقنا، لأننا كنا قد قطعنا نصف الطريق، وكنا مصممين على صعود الجبل. وعند وصولنا إلى قمة الجبل، كان الليل قد بدأ يسدل ستاره، وكان علينا أن نجمع حطباً من أجل التدفئة وإبعاد الضباع والإنارة لأنه لم يكن معنا سوى مصابيح يدوية صغيرة، ولكن بما أنها كانت رحلتنا الأولى من نوعها، فقد تفاجأنا بأننا لم نحضر معنا وسيلة لقطع الأخشاب، فاستعنى بسكين مطبخ كان صديقي ق









